Friday, September 9, 2011

فتح ميدان التحرير أمام حركة السيارات وقوى سياسية تتعهد بإخلائه

ميدان التحرير مساء جمعة تصحيح المسار
ميدان التحرير مساء جمعة تصحيح المسار

قامت مجموعات من المتظاهرين مساء الجمعة برفع الحواجز المنصوبة عند المداخل الرئيسية لميدان التحرير, وبدأت حركة المرور في العودة جزئيا إلى طبيعتها في الميدان حيث بدأت السيارات في دخول الميدان رغم تواجد مئات الأشخاص الذين شاركوا في مليونية "تصحيح مسار الثورة".

يأتي ذلك في وقت تعهدت فيه أغلب القوى السياسية بمغادرة الميدان قبل حلول منتصف الليل, مؤكدين إن المليونية هدفها توصيل المطالب فقط دون الاعتصام أو المبيت فى الميدان فى مسعى لخلق أجواء مناسبة لبناء الثقة بين قوات الأمن والثوار الحقيقيين في مصر.
وكانت قيادات سياسية مصرية قد ناشدت المشاركين في مليونية "تصحيح المسار" مغادرة الميدان قبيل منتصف الليل والقيام بأعمال التنظيف وإزالة الحواجز والسماح للمرور بالتدفق داخل الميدان واستقبال قوات الأمن والشرطة بطريقة لائقة..
وأكد جورج إسحاق المنسق السابق لحركة "كفاية" أنهم لن يعتصموا في الميدان عقب انتهاء فعاليات جمعة تصحيح المسار وقال: "نحن نطالب بالعدالة الاجتماعية.. فالناس يريدون أن يأكلوا ويشربوا ويسكنوا ويتعلموا..؛ وهى تمثل أهم مطالب الشعب المصري".
أما الدكتور إيهاب عمار المنسق العام للمجلس الأعلى للثورة فقد أشاد بانسحاب قوات الأمن والشرطة من ميدان التحرير وإخلائه منذ منتصف الليلة الماضية، وقال إن المجلس الأعلى للثورة يعتبر هذه الخطوة بداية لما وصفه بعلاقة احترام متبادل بين قوات الأمن والثوار الحقيقيين بما يؤدى لتنظيم العمل الثوري الذي يتعين ألا يقف لحين استكمال أهداف الثورة..
وأكد أن المجلس الأعلى للثورة طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل يومين بإظهار انحيازه للثورة والثوار، وأن ما حدث خلال الساعات الثمان والأربعين الماضية يؤكد استجابة المجلس العسكري وتقديره للقوى الثورية الحقيقية التي تضع يدها في يده لتحقيق أهداف الثورة التي ما كانت تصل إلى ما وصلت إليه بدون دعم ومساندة من القوات المسلحة.
من ناحيته انتقد عامر الوكيل المنسق العام والمتحدث الإعلامى باسم تحالف ثوار مصر موقف السلفيين والإخوان المسلمين وحزب الوفد المقاطع لفعاليات مليونية تصحيح مسار الثورة وقال: "إن كل الذين يراهنون على أي شيء سوى الشعب ومطالبه وتحقيق أهداف ثورته كما يراها الشعب وقواه الثورية سوف يخسرون في النهاية..".
وأشار الوكيل إلى أن مقاطعة حزب ليبرالي كبير مثل "الوفد" لفعاليات المليونية تسببت في إقدام اثنين من كبار قياداته على تقديم استقالتهما احتجاجا على هذا الموقف الذي يتناغم مع موقف جماعة الإخوان المسلمين وحزبها" الحرية والعدالة" وموقف التيارات السلفية المتشددة والأحزاب المنبثقة عنها.
وطالب الناشط السياسي الدكتور عبدالحليم قنديل القوى السياسية بمغادرة الميدان بنهاية اليوم، مؤكدا أنه لا بد من منح المسئولين فرصة للاستجابة للمطالب المشروعة التي نادى بها الثوار اليوم في مليونية تصحيح المسار.
وقال قنديل إن الاعتصام أعلى درجات التعبير عن الغضب الشعبي ولا يجب بداية الضغط بأعلى درجة، مطالبا بأن يتزايد الضغط تدريجيا حتى لا يفقد قوته.
من جانبها عبرت الكاتبة الصحفية والناشطة السياسية سكينة فؤاد عن سعادتها بعودة قوة الضغط لميدان التحرير، مطالبة القوى الثورية بمواصلة الضغط من أجل تنفيذ مطالبهم، ومحذرة من منح الفرصة للدخلاء للاستيلاء على الثورة التي قام بها الشباب في 25 يناير الماضي.
ودعت الناشطة السياسية كريمة الحفناوي جموع المعتصمين إلى مغادرة الميدان فور انتهاء فعاليات المليونية، مؤكدة أنها غادرت الميدان في السادسة من مساء اليوم.
من ناحيته نفي اتحاد شباب الثورة ما تردد عن إعلان الاتحاد اعتصامه في ميدان التحرير، مؤكدا - في بيان رسمي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) استمرار الثورة وعدم التخلي عن ميدان التحرير كرمز للثورة وأن الحالة الثورية مستمرة حتى تتحقق جميع المطالب التي سالت من أجلها دماء الشهداء، مؤكدا علي التزام الاتحاد بإخلاء الميدان قبيل منتصف الليل.
فى الوقت نفسه أكد الاتحاد رفضه الكامل لعودة عسكرة الأمن في الميدان مرة أخرى بهدف منع التظاهرات فقط والذي يشوه المظهر الحضاري للميدان، رافضا تحويل ميدان التحرير إلي ثكنة عسكرية مرة أخرى.

0 comments:

Post a Comment

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...