Wednesday, September 7, 2011

إرتفاع القتلى إلى 28.. والعربي في دمشق السبت المقبل


أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد قتلى العمليات العسكرية الأربعاء ارتفع إلى 28 شخصا حتى الآن.
كما ذكرت ذلك قناة (الجزيرة) الفضائية مساء الأربعاء، ولم تشر إلى المزيد من التفاصيل.
من ناحية أخرى أشارت القناة إلى أن قوات الأمن السورية قامت الأربعاء باعتقال الشيخ أيمن الراعى إمام مسجد الرحمن فى مدينة اللاذقية.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس الماضى إحتجاجات شعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى بين المدنيين وقوات الأمن.
وتلقى السلطات السورية باللائمة فى هذا الأمر على ما تصفها بـ"الجماعات المسلحة".
قال نشطاء ومقيمون في مدنية حمص السورية إن القوات السورية تساندها الدبابات قتلت ما لا يقل عن 14 مدنيا في المدينة الأربعاء في واحدة من أعنف الهجمات العسكرية على المدن لسحق الإحتجاجات المطالبة بالديمقراطية المستمرة منذ ما يقرب من 6 أشهر.

ووقع أغلب حالات لوفاة في الأحياء القديمة بالمدينة التي تقع على الطريق السريع المؤدي شمالا إلى دمشق على بعد 165 كيلومترا من العاصمة السورية.
وأكد النشطاء والمقيميون أن أحياء مثل باب سباع وباب دريب وباب هود شهدت أكبر احتجاجات يومية، للمطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد حيث تساعد شوارعها الضيقة المتشابكة المحتجين على الفرار من قوات الأمن.
وأعلن مسئول بالجامعة العربية ودبلوماسيون عرب أن الأمين العام للجامعة سيزور سوريا يوم السبت القادم وأن وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في الأسبوع القادم لنقل بواعث القلق بشأن الحملة الدامية ضد الثورة الشعبية في البلاد.
وأنهت الحكومات العربية شهورا من الصمت في اجتماع بمقرها في القاهرة الأسبوع الماضي، وطالبت سوريا بوقف إراقة الدماء وقررت إرسال نبيل العربي إلى العاصمة السورية للضغط من أجل إصلاحات سياسية واقتصادية.
وكان مصدر دبلوماسي عربي قد قال إن سوريا رفضت استقبال الأمين العام بعد أن التقى بأعضاء في المعارضة السورية، وبسبب اقتراح قطري تم تسريبه عن إمكانية اتخاذ إجراء عربي حيال الحملة التي تشنها سوريا على الاحتجاجات الشعبية رغم أنه لم يتم تبني الوثيقة.
ولم يتسن على الفور تأكيد أي اجتماعات بين العربي والمعارضة السورية.وأكد مسؤول بالجامعة العربية أن الاجتماع الوزاري سيعقد يوم 13 سبتمبر أيلول.
وقال مندوب دائم لدى الجامعة طلب عدم نشر اسمه أن الأوضاع في سوريا سوف تتصدر المناقشات في الاجتماع الوزاري القادم بعد تأجيل زيارة الأمين العام للجامعة العربية لسوريا.
وأكد مسؤول في الجامعة أن الاجتماع سيعقد يوم 13 سبتمبر أيلول. واستبعد المندوب تجميد عضوية سوريا في مؤسسات الجامعة خلال الاجتماع المقبل على غرار ما حدث مع ليبيا في فبراير شباط بعد أن هاجمت القوات الموالية لمعمر القذافي المحتجين .
وأردف : لا أحد يفكر حتى اليوم في تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية لأن جميع الدول العربية حريصة على الاستقرار في سوريا وكل ما طالب به وزراء الخارجية العرب في الاجتماع الأخير هو الإسراع بوتيرة الإصلاحات ووقف العنف.
وقال دبلوماسي أخر في الجامعة إن الاجتماع سيناقش تطورات الأوضاع في سوريا والصومال والقضية الفلسطينية.
وذكر المندوب الدائم أن المناقشات ستتطرق أيضا إلى الوضع بين السودان ودولة جنوب السودان، بالإضافة إلى الأوضاع في ليبيا.

0 comments:

Post a Comment

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...